الشيخ الكليني
703
الكافي ( دار الحديث )
15304 / 489 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : عَلَيْكُمْ بِالسَّفَرِ « 1 » بِاللَّيْلِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوى بِاللَّيْلِ « 2 » » . « 3 » 15305 / 490 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَقُولُ النَّاسُ : تُطْوى لَنَا الْأَرْضُ بِاللَّيْلِ ، كَيْفَ تُطْوى ؟ قَالَ : « هكَذَا » ثُمَّ عَطَفَ ثَوْبَهُ « 4 » . « 5 »
--> ( 1 ) . في الفقيه والمحاسن ، ح 10 والجعفريّات : « بالسير » . وفي الوافي : « بالمسير » . ( 2 ) . قوله عليه السلام « فإنّ الأرض تطوى بالليل » ، الطيّ : ضدّ النشر ، كناية عن سهولة السير ، قال ابن الأثير : « في الحديث : إنّ الأرض تطوى بالليل ما لاتطوى بالنهار ، أي تقطع مسافتها ؛ لأنّ الإنسان فيه أنشط منه في النهار وأقدر على المشي والسير ؛ لعدم الحرّ وغيره » . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 146 ( طوا ) . ( 3 ) . المحاسن ص 346 ، كتاب السفر ، ح 10 ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وفي الجعفريّات ، ص 159 ، ضمن الحديث ؛ والأمالي للطوسي ، ص 136 ، المجلس 5 ، ضمن ح 33 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفي الأخير مع اختلاف يسير . الفقيه ، ج 2 ، ص 266 ، ح 2394 ، مرسلًا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . وراجع : المحاسن ، ص 378 ، كتاب السفر ، ح 155 الوافي ، ج 12 ، ص 391 ، ح 12158 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 365 ، ح 15027 . ( 4 ) . في شرح المازندراني : « قال : هكذا ، ثمّ عطف ثوبه ، ظاهره أنّ الطيّ محمول على الحقيقة ، ولا بعد فيه ؛ لأنّه ممكن ، واللَّه سبحانه قادر على الممكنات . . . والتأويل محتمل بعيد » . ( 5 ) . المحاسن ، ص 346 ، كتاب السفر ، ح 13 الوافي ، ج 12 ، ص 391 ، ح 12160 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 365 ، ذيل ح 15029 .